مسلسلاتنا

محل شاهد" مسلسل تلفزيوني تواصل من السبعينات إلى الثمانينات. كان يدور حول شخصيّتين : هناني و حميداتو وبعض الجيران. في كل حلقة، يقع تداول مثل شعبي تونسي أو لغز عبر طرفة تعيشها إحدى الشخصيات ويسعون لمعرفة وحل هذا اللغز في أجواء رمضانية رائعة وكل ما يتعلق بها من سهرات مع الجيران وتقديم الحلويات والمشروبات. تأليف: رمضان شطا إخراج: أبو لبابة مرابط بطولة: رمضان شطا - دلندة عبده - فاطمة البحري      
نعمة  مغنية تونسية، من أشهر المطربات التونسيات، شهدت مجدًا فنيًا في بلادها، اسمها الأصلي "حليمة الشيخ"، ولدت في قرية أزمور من معتمدية قليبية ولاية نابل،  بدأت تغني وتتحسس خامات صوتها عبر أغنية "صالحة" و"مكحول نظارة" وغيرها من الأغاني الشعبية التي أدخلتها إلى أرشيف الأغنية التونسية، وكان ذلك وهي في الحادية عشر من عمرها.  وبعد مسيرة طويلة من النجاحات أعلنت اعتزالها نظرًا لظروفها الصحية.
يروي الفيلم قصة حسن صلاح الدين مهندس الطيران الناجح، الذي يحاول أن يتعرف على فريدة (منة شلبي) وينصحه والده (محمود حميدة). حتى جاءت المفاجأة الحاسمة. عندما يقرر المؤلف أيمن بهجت قمر أن يقدم صدمة العمر. لطمة قوية هي تلك التي تلقاها المشاهدين في الربع الأخير من الفيلم. أغنية الفيلم الرئيسية جاءت قوية ومليئة بالمشاعر من المطربة شيرين وجاء توقيت عرضها مناسبًا وقويًا للغاية. بطولة: أحمد حلمي - منة شلبي - محمود حميدة - دلال عبد العزيز إخراج: خالد مرعي  
طالب في كلية الفنون الجميلة له شغف بالرسم المعاصر ويسعى لأن يغير المفهوم التقليدي عن الفن التشكيلي لكن يواجه الاستهزاء وعدم الإيمان بقدراته وتنمر زملائه في الجامعة الخاصة التي يدرس بها ما يأثر على مسار حياته...
سلسلة: دق الباب
يحصل نادر الشاب الفقير والعاطل عن العمل على وظيفة في شركة لصاحبها "خالد العابد" وهو رجل أعمال ثري ليس له ورثاء مما يزرع في قلب "نادر" الطمع فيترك  خطيبته أحلام ليتعرف على أخت صاحب الشركة فتبدأ المفاجآت...
سيتكوم: كل يوم حكاية
ماطوس قرية في الجنوب التونسي يحب أهلها الحياة و يعشقون الأرض، و قد حولوا الارض القاحلة إلى بساتين من النخل و الزياتين و الكروم...و فجأة يحل بالمكان مقاتلون و فرسان لا يعشقون سوى السلاح فتنقلب الموازين
سيتكوم: تقطيع وترييش وخدمات أخرى سلسلة اجتماعية ومواقف كوميدية طريفة وهزلية
يطلق اسم باب الخوخة على الباب الصغير المتواجد في طرف أو وسط باب كبير والتي تميّزت بها أبواب المدينة العتيقة وذلك لتسهيل الدخول والخروج لأصحاب المنزل أو للضيوف ولا يفتح الباب الكبير إلا في المناسبات الكبيرة
سلسلة: يا مسهرني
عائلة محافظة فقيرة ،تتحول مجري حياتهم بالسكن في إحدي الشقق الفخمة في الضواحي الراقية للعاصمة تونس...